تخطَّ إلى المحتوى

حوكمة الشركات

الحوكمة ليست لائحة تُعتمد مرة واحدة، بل نظام قرارات يعمل كل يوم. نساعدك على تحديد من يقرر، وعلى أي أساس، وأمام من يُسأل.

مع توسّع متطلبات الإفصاح والرقابة في المملكة، لم يعد بناء إطار الحوكمة خياراً تنظيمياً بل شرطاً للاستمرار. الشركات التي تتأخر في ذلك لا تكتشف الفجوة عند صياغة اللائحة، بل عند أول قرار خلافي في مجلس الإدارة، أو أول استفسار من الجهة الرقابية.

نعمل على الطرف العملي من المسألة: أطر مكتوبة بلغة قابلة للتطبيق، وهياكل لجان تناسب حجم الشركة فعلاً لا حجمها المأمول، وسياسات تصمد عند الاختبار بدل أن تبقى حبراً على ورق.


ما نقدّمه

صياغة لوائح الحوكمة

لائحة حوكمة متوافقة مع الأنظمة السعودية ومصمّمة على واقع الشركة، لا نموذج جاهز.

هيكلة المجلس واللجان

تشكيل مجلس الإدارة، ولجان المراجعة والترشيحات والمكافآت، وتحديد صلاحياتها بدقة.

تعارض المصالح والإفصاح

سياسات الإفصاح، وإجراءات التعامل مع معاملات الأطراف ذات العلاقة.

مراجعة الحوكمة القائمة

تقييم الإطار الحالي وتحديد الفجوات قبل أن تتحوّل إلى مخالفة.

حوكمة الشركات العائلية

فصل الملكية عن الإدارة، وميثاق العائلة، وترتيبات انتقال المسؤولية.

تدريب المجلس والإدارة

جلسات عملية تشرح للأعضاء ما يقعون تحت مسؤوليته فعلاً.

متى يكون التوقيت مناسباً للتواصل؟

  • قبل جولة تمويل أو دخول مستثمر مؤسسي يطلب إطار حوكمة واضحاً.
  • عند الانتقال من إدارة مؤسِّس إلى مجلس إدارة فعلي.
  • عند تلقّي استفسار أو ملاحظة من جهة رقابية بشأن الإفصاح أو القرارات.
  • عند إعداد الشركة العائلية لانتقال المسؤولية إلى الجيل التالي.

نبدأ بمكالمة، لا بعقد

نصف ساعة لفهم وضعك — دون رسوم ودون التزام.